قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي إن صادرات النفط في الدولة لم تقتصر على التعافي من الاضطرابات الناجمة عن النزاع مع إيران، بل تجاوزت الآن مستوياتها ما قبل الأزمة. وأوضح سهيل المزروعي أن الإمارات تمكنت من إدارة الأزمة بشكل أفضل من المتوقع عبر الاعتماد على بنيتها التحتية الداخلية.
وبحسب الأرقام التي استشهد بها المسؤولون، بلغت صادرات النفط الإماراتية 3.94 مليون برميل يومياً في يونيو 2026، وهو أعلى معدل شهري خلال العام الماضي. ويمثل هذا تحولاً حاداً مقارنة بمارس 2026، حين تراجعت الصادرات إلى أدنى مستوى لها عند 2.13 مليون برميل يومياً خلال الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
ومن العوامل الرئيسية التي ساهمت في هذا التعافي خط أنابيب النفط الشرقي الغربي الإماراتي، الذي ينقل حالياً ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً. ومن المقرر الانتهاء من توسعة هذا الخط بحلول عام 2027، على أن تتضاعف طاقته تقريباً.
وأثار النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير 2026، مخاوف عالمية من ارتفاع حاد في أسعار النفط. وقالت الرئيسة التنفيذية لشركة بي بي، ميغ أونيل، إنه "لو عدنا إلى بداية النزاع، لكان الجميع توقع أن يصل سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل بحلول يونيو، لكن ذلك لم يحدث".
ويتم تداول خام برنت حالياً عند نحو 110 دولارات للبرميل، بينما يبلغ خام غرب تكساس الوسيط نحو 100 دولار. ويقول المسؤولون الإماراتيون إن الجمع بين طاقة الأسطول البحري والبنية التحتية لخطوط الأنابيب الداخلية ساعد في استقرار السوق العالمية نسبياً خلال واحدة من أكثر الفترات اضطراباً لإمدادات الطاقة في المنطقة.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق