صعد الكوميدي الفلسطيني الأميركي مو عامر، بطل مسلسل نتفليكس «Mo»، على خشبة أرينا الاتحاد في أبوظبي ضمن موسم أبوظبي للكوميديا، وسط تفاعل حار من الجمهور. وولد عامر في الكويت ونشأ في الولايات المتحدة، وقدّم عرضا شخصيا قائما على القصص يتناول تجربته في التنقل بين ثقافتين.

تناول جزء كبير من فقراته الفرق بين اللهجات العربية في بلدان مختلفة، إضافة إلى التباين الثقافي بين المجتمعات العربية وولاية تكساس الأميركية التي عاش فيها سنوات طويلة. وكانت إحدى أكثر اللحظات إضحاكا في الحفل حين روى قصة سائق تاكسي مصري زعم عامر أنه أقلّ في وقت ما كلا من صدام حسين والمغنية ماريا كاري، وهي قصة أثارت موجة ضحك كبيرة بين الحضور الناطق بالعربية.

وإلى جانب الفقرات الطريفة، شارك عامر لحظة صادقة وشخصية مع الجمهور قائلا إن إيجاد السعادة كان صعبا عليه في السنوات الأخيرة، وإنه يكرّس اهتمامه الآن لتربية ابنه. هذا المزيج بين الخفة الكوميدية والعمق العاطفي أصبح من أبرز ملامح أسلوبه على المسرح.

كما لمّح عامر إلى احتمال إنتاج موسم ثالث من مسلسل «Mo»، ممازحا حول طرق تسويقية غير تقليدية دون الكشف عن تفاصيل، وقال إنه «يحضّر لشيء خاص جدا». وتؤكد محطته في أبوظبي الجاذبية المتزايدة للمدينة لاستقطاب أسماء كوميدية عالمية كبرى، وترسّخ مكانة الإمارات كمركز إقليمي للفنون الحية.