أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن خطة لتحويل إشارات المرور في الإمارة إلى نظام أكثر ذكاءً، مشيرة إلى أن هذا النظام قد يخفض الازدحام المروري بنسبة 10% على الأقل. وقال أحمد بحروزيان، الرئيس التنفيذي لقطاع دعم التقنية المؤسسية في الهيئة، إن الشبكة الجديدة ستعتمد على الكاميرات والبنية التحتية القائمة للتنبؤ بنقاط الاختناق قبل حدوثها، وتعديل توقيت الإشارات بشكل لحظي بدلاً من الدورات الثابتة.

وبموجب الخطة، ستكون جميع إشارات المرور في دبي متصلة بمركز إدارة المرور في البرشاء بحلول أوائل عام 2027. يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية أوسع للذكاء الاصطناعي تمتد على ست مراحل خلال عامين ونصف، وتشمل 41 مجالاً عبر وكالات وأقسام الهيئة المختلفة. ويتوقع المسؤولون أن تنتقل أكثر من نصف خدمات الهيئة إلى منظومة المساعد الذكي خلال عامين.

من الخدمات التي ستتأثر بهذا التحول الرقمي دفع المخالفات وتجديد تسجيل المركبات وتجديد رخص القيادة. كما يمكن أن يتوسع نطاق رصد الأصول إلى خمسة أضعاف حجمه الحالي. وتقدّر الهيئة أن هذه الاستراتيجية ستحقق قيمة مضافة سنوية تتجاوز 300 مليون درهم.

تدير الهيئة حالياً أصولاً تتجاوز قيمتها 150 مليار درهم، وسيتطلب تنفيذ الخطة تنسيقاً وثيقاً مع شرطة دبي. وبالنسبة لسائقي دبي الذين يواجهون الازدحام يومياً، تَعِد الخطة بوقت انتظار أقل عند الإشارات الحمراء وتدفق أكثر سلاسة في ساعات الذروة، وهي نتيجة ملموسة لاستراتيجية لا تزال قيد التطبيق تدريجياً في أنحاء الإمارة.